وأخرج نحوه ابن مردويه عن عبد الله بن أوفى مرفوعاً ؛ وكأنه لغلبة الفتنة في الأموال والأولاد لم تذكر من التبعيضية كما ذكرت فيما تقدم {والله عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} لمن آثر محبة الله تعالى وطاعته على محبة الأموال والأولاد والسعي في مصالحهم على وجه يخل بذلك.