فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448470 من 466147

وأخرجه عنه بأطول من هذا ابن سعد، وعبد بن حميد، والترمذي وصححه، وابن المنذر، والطبراني، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: إنما سماهم الله منافقين، لأنهم كتموا الشرك وأظهروا الإيمان.

وأخرج ابن المنذر عنه: {اتخذوا أيمانهم جُنَّةً} قال: حلفهم بالله إنهم لمنكم اجتنوا بأيمانهم من القتل والحرب.

وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً: {كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ} قال: نخل قيام.

وأخرج ابن مردويه، والضياء في المختارة عنه أيضاً.

قال: نزلت هذه الآية: {هُمُ الذين يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُواْ على مَنْ عِندَ رَسُولِ الله حتى يَنفَضُّواْ} في عسيف لعمر بن الخطاب.

وأخرج ابن مردويه عن زيد بن أرقم، وابن مسعود أنهما قرآ: (لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله) .

وأخرج البخاري، ومسلم، وغيرهما عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم في غزاة.

قال سفيان: يرون أنها غزوة بني المصطلق، فكسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال المهاجريّ يا للمهاجرين، وقال الأنصاريّ يا للأنصار، فسمع ذلك النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال:

"ما بال دعوة الجاهلية"؟ قالوا: رجل من المهاجرين كسع رجلاً من الأنصار، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"دعوها، فإنها منتنة"، فسمع ذلك عبد الله بن أبيّ، فقال: أو قد فعلوها، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منه الأذلّ، فبلغ ذلك النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقام عمر فقال: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"دعه، لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه"، زاد الترمذي فقال له ابنه عبد الله: والله لا تنفلت حتى تقر أنك الذليل، ورسول الله العزيز، ففعل. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 5 صـ 229 - 233}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت