2 -أنهم لما أشير عليهم بأن يذهبوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليستغفر لهم أعرضوا ولووا رؤوسهم كما قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (5) } [المنافقون: 5] ، فهم رفضوا أن يغفر الله لهم، في بالك بمن يرفض مغفرة الله سبحانه وتعالى؟.
3 -أنهم سبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالوا عنه أنه الأذل، ووصفوا أنفسهم بالعزة، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.
4 -أنهم أرادوا أن يتحكموا في رزق الله سبحانه، فقالوا لا تنفقوا على المسلمين حتى يتفرقوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ} (المنافقون: 7) .
5 -من صفاتهم أن في قلوبهم مرض، قال تعالى: {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (49) } [الأنفال: 49] .
6 -استهزاؤهم بالدين، وادعاؤهم أنهم يخوضوا ويلعبوا، قال تعالى: يَحْذَرُ
الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ (64) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) التوبة: 64 - 66).
7 -أنهم يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف، قال تعالى: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ} (التوبة: 67) .