فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448280 من 466147

وعن زيد بن أرقم - صلى الله عليه وسلم - قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، فقال عبد الله بن أُبيّ ابن سلول: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المُدِينَةِ ليخرجن الأعز منها الأذل، قال: فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، قال: فحلف عبد الله بن أبي أنه لم يكن شيء من ذلك، قال: فلامني قومي وقالوا: ما أردت إلى هذا؟، فانطلقمت فنمت كئيبًا حزينًا، قال: فأرسل إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إنَّ الله تَبارَكَ وَتَعَالَى قَدْ عَذَرَكَ وصَدَّقَكَ"قال: فنزلت الآية {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} حتى بلغ {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} .

فبعد كل هذا بعد سبهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكذبهم عليه، وإعراض عبد الله بن أبي بن سلول عن استغفار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى ذكره لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم: {سَوَاءٌ} يا محمّد على هؤلاء المنافقين الذين قيل لهم تعالوا يستغفر لكم ر سول الله {أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أ} ذنوبهم {أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} يقول: لن يصفح الله لهم عن ذنوبهم، بل يعاقبهم عليها {إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} يقول: إن الله لا يوفِّق للإيمان القوم الكاذبين عليه، الكافرين به الخارجين عن طاعته ..

وقال تعالى: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} (التوبة: 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت