فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417948 من 466147

{فَكَرِهْتُمُوهُ} :

نقلُ ابن عطية عن الرُّمَّاني أن"كراهةَ هذا اللحم يدْعوا إليها الطبْعُ، وكراهة الغيبة يدعوا إليها العقل"، اعتزالٌ غَفَل عنه؛ لأنه مبْنيٌّ على قاعدة التَحسين والتقبيح، وأنّ العقل يحسِّن ويقبِّح.

13 - {شُعُوبًا وَقَبَائِلَ} :

ذكر عياض الشعوب والقبائل في كتاب النكاح من"التنبيهات"، ورتّبها كما رتبها ابن عطية

والزمخشري هنا.

14 - {قَالَتِ الْأَعْرَابُ} :

نقَلَ ابنُ عطية"أنّه - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يقرأ (قَالَت الاَعْرَابُ) بغير همز، فَرَدَّ عليه بهمز وقَطْعٍ"، صوابه: يقرأ"قالتَ العُرْبُ"؛ وما نَقَلَهُ فهي قراءةُ ورش بنقل الحركة.

وقد سُئل مالك في رسْم مساجد القبائل من سماع ابن القاسم في كتاب الصَلاة من"العُتْبية"عن النَّبْرِ في القرآن في الصلاة، فقال: إني لأكرهُه وما يُعجبني ذلك. ابن رشد:"يُريدُ بالنَّبْر إظهار الهمز في كلِّ موضع على الأصل، فكَرِهَهُ في الصلاة، واستَخَفَّ فيها"

التسهيل على رواية ورش؛ لمَا جاء أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن من لغته الهمز، وروي أنه أتي بأسير يُرْعَدُ، فقال"أدْفُوهُ"، يريد"أدفئوه"من الدفء، فذهبوا به فقتلوه، فَوَدَاهُ من عنده، ولو أراد قتلَه لقال"دافوه"أو"دافوا عليه"؛ ولهذا المعنى كان جارياً بقرطبةَ قديماً لا يقرأ الإمام في الصلاة إلا برواية ورش"."

قال:"ويحتمل أن يريد بالنَّبر الترجيعَ الذي يحدث في الصوت معه نبرا، والتحقيقَ الكثيرَ الهمزات".

{آمَنَّا} :

خبرٌ لا إنشاء، بدليل تكذيبهم فيه؛ لأن التكذيب إنما يَعْرِضُ للخبر لا للإنشاء. ويدل على عدم لزوم استثناء القائل"أنا مومن".

وقول الزمخشري:"الإيمان هو التصديق مع الثقة وطمأنينة النفس"، غفلةٌ عن مذهبه أن العمل جزء من ماهية الإيمان.

ابنُ العربي في تأليفه في أصول الدين، المسمى بـ"المتوسط"وفي"سراج المريدين"وفي"العارضة":

"أجمعوا على أنه لا بد من النطق بالشهادتين، وأن الاعتقادَ القلبي غيرُ كاف لمن قَدَرَ على النطق". ع:"لا أعلم من حكى هذا الإجماع غيرَه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت