لهم على مكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما يقول القائل للرجل يريد أن ينبهه على شيء: فلانٌ حاضر، والمخاطب يعلم ذلك، فهذا وجه.
والوجه عندي: أن يكون الخبر في قوله (لعنتم) ؛ لأن الفائدة واقعة به، والمعنى: واعلموا أن
رسول الله لو يطيعكم لعنتنم، كما تقول: إن زيدًا لو أكرمته لقصدك، وما أشبه ذلك. انتهى انتهى {النكت في القرآن الكريم. صـ 385 - 386} .