9 -10 - السيدة جويرية بنت الحارث والسيدة صفية بنت حيي رضي الله عنهما
وتزوج الرسول الكريم بالسيدة (جويرية بنت الحارث بن ضرار) سيد بني المصطلق ، وهي أرملة (مسافع بن صفوان) الذي قتل يوم المريسيع ، وترك هذه المراة فوقعت في الأسر بيد المسلمين ، وكان زوجها من ألد أعداء الإسلام وأكثرهم خصومة للرسول ، وقد تقدم معنا الحكمة من تزوج الرسول الكريم بها ، كما تقدم الحديث عن (صفية بنت حيي بن أخطب) عند الكلام على الحكمة السياسية .
11 -السيدة ميمونة بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها
كان اسمها بره فسماها عليه السلام (ميمونة) وهي آخر أزواجه صلوات الله عليه ، وقد قالت فيها عائشة: أما إنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم ، وهي أرملة (أبي رهم بن عبد العزى) وقد ورد أن العباس رضي الله عنه هو الذي رغبه فيها ، ولا يخفى ما زواجه بها من البر وحسن الصلة وإكرام عشيرتها الذين آزروا الرسول ونصروه .
خاتمة البحث:
وبعد:
فهذه لمحة عن أمهات المؤمنين ، زوجات الرسول الطاهرات ، اللواتي أكرمهن الله بصحبة رسوله ، وجعلهن أمهات للمؤمنين ، وخاطبهن بقوله جل وعلا:
{يانسآء النبي لستن كأحد من النسآء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا} [الأحزاب: 32] وقد كان زواج الرسول بهن لحكم كثيرة ، راعى فيها الرسول مصلحة الدين والتشريع ، وقصد تأليف القلوب ، فجذب إليه كبار القبائل ، وكرام العشائر .