فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361670 من 466147

وذهب أكثر العلماء على أن هذه الآية الكريمة نزلت مبيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم معاشرة من شاء من نسائه دون أن يكون القسم عليه واجبا ، ومع ذلك فقد كان يعدل بينهن ويسوي في القسمة .

قال الجصاص:"وهذه الآية تدل على أن القسم بينهن لم يكن واجبا على النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان مخيرا في القسم لمن يشاء ، وترك من شاء منهن".

وقال ابن كثير:"وذهب طائفة من العلماء من الشافعية وغيرهم ، إلى أنه لم يكن القسم واجبا عليه صلى الله عليه وسلم ، واحتجوا بهذه الآية الكريمة ، وقال البخاري عن معاذ عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يستأذننا في يوم المرأة منا ، بعد أن نزلت هذه الآية {ترجي من تشآء منهن وتؤوي إليك من تشآء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك} فقلت لها: ما كنت تقولين؟ قالت كنت أقول: إن كان ذلك إلي فإني لا أريد يا رسول الله أن أوثر عليك أحدا". والصحيح أن القسم لم يكن واجبا عليه وهو اختيار الجمهور .

شبهة والرد عليها

لقد درج أعداء الإسلام منذ القديم ، على التشكيك في نبي الإسلام ، والطعن في رسالته والنيل من كرامته ، ينتحلون الأكاذيب والأباطيل ، ليشككوا المؤمنين في دينهم ، ويبعدوا الناس عن الإيمان برسالته صلى الله عليه وسلم ، ولا عجب أن نسمع مثل هذا البهتان والافتراء والتضليل في حق الأنبياء والمرسلين ، فتلك سنة الله في خلقه ، ولن تجد لسنة الله تبديلاص .

وصدق الله حيث يقول: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا} [الفرقان: 31] وقبل أن نتحدث عن"أمهات المؤمنين الطاهرات"، وحكمة الزواج بهن نحب أن نرد على شبهة سقيمة ، طالما أثارها كثير من الأعداء ، من الصليبيين ، الحاقدين ، والغربيين المتعصبين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت