فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361659 من 466147

{يستنكحها} : الاستنكاح طلب النكاح ، لأن السين والتاء للطلب ، مثل اسنتصر طلب النصرة ، واستعجل طلب العجلة ، والمراد من قوله: (إن أراد النبي) أي إن رغب النبي في نكاحها ، فالإرادة هنا بمعنى الرغبة في النكاح .

{خالصة} : أي خاصة لك لا يشاركك فيها أحد ، يقال: هذا الشيء خالصة لك: أي خالص لك خاصة . قال ابن كثير في قوله: {خالصة لك من دون المؤمنين} أي لا تحل الموهوبة لغيرك . ولو أن امرأة وهبت نفسها لرجل ، لم تحل له حتى يعطيها شيئا . وكذا قال مجاهد والشعبي .

{ما فرضنا عليهم} : أي ما أوجبنا على المؤمنين من نفقة ، ومهر وشهود في العقد ، وعدم تحاوز أربع من النساء . وما أبحنا لهم من ملك اليمين مع الأربع الحرائر من غير عدد محصور .

{حرج} : أي ضيق ومضقة ، ومعنى قوله تعالى: {لكيلا يكون عليك حرج} أي لكيلا يكون عليك ضيق في دينك .

حيث اختصصناك بما هو أولى وأفضل ، وأحللنا لك أجناس المنكوحات توسعة لك ، وتيسيرا عليك ، لتتفرع لشئون الدعوة والرسالة .

{ترجي} : قال في"لسان العرب": أرجأ الأمر: أخره ، وترك الهمزة لغة ، يقال: أرجأت الأمر وأرجيته إذا أخرته ، والإرجاء: التأخير ومنه سميت المرجئة ، وهم صنف من المسلمين يقولون: الإيمان قول بلا عمل ، فهم يرون أنهم لم لم يصلوا ويصوموا لنجاهم إيمانهم .

قال ابن عباس في معنى الآية: تطلق من تشاء من نسائك ، وتمسك من تشاء منهن ، لا حرج عليك . وقال مجاهد والضحاك: المعنى تقسم لمن شئت ، وتؤخر عنك من شئت . وتقلل لمن شئت ، وتكثر لمن شئت ، لا حرج عليك في ذلك ، فإذا علمن أن هذا حكم الله وقضاؤه زالت الإحنة والغيرة عنهن ، ورضين وقرت أعينهن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت