فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313847 من 466147

{ولولا فضل الله} لعاقبكم بما قلتم لعائشة {وإن الله رؤوف رحيم} حين عفا عنكم فلم يعاقبكم {ومن يتبع خطوات الشيطان} يعني تزيينه {فإنه يأمر بالفحشاء} يعني بالمعاصي {والمنكر} ما لا يعرف مثل ما قيل لعائشة {ولولا فضل الله عليكم ورحمته} يعني نعمته {ما زكا} ما صلح {ولكن الله يزكي} يصلح {من يشاء} .

فلما أنزل الله عذر عائشة ، وبرأها ، وكذب الذين قذفوها ، حلف أبو بكر أن لا يصل مسطح بن أثاثة بشيء أبداً ، لأنه كان فيمن ادعى على عائشة من القذف ، وكان مسطح من المهاجرين الأولين ، وكان ابن خالة أبي بكر ، وكان يتيماً في حجره فقيراً ، فلما حلف أبو بكر أن لا يصله نزلت في أبي بكر {ولا يأتل} أي ولا يحلف {أولوا الفضل منكم} يعني في الغنى أبا بكر الصديق {والسعة} يعني في الرزق {أن يؤتوا أولي القربى} يعني مسطح بن أثاثة قرابة أبي بكر وابن خالته {والمساكين} يعني أن مسطحاً كان فقيراً {والمهاجرين في سبيل الله} يعني أن مسطحاً كان من المهاجرين {وليعفوا وليصفحوا} يعني ليتجاوزوا عن مسطح {ألا تحبون أن يغفر الله لكم} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: أما تحب أن يغفر الله لك قال: بلى يا رسول الله قال: فاعف واصفح فقال أبو بكر: قد عفوت وصفحت لا أمنعه معروفاً بعد اليوم.

{إن الذين يرمون المحصنات} يعني يقذفون بالزنا الحافظات لفروجهن العفائف {الغافلات} يعني عن الفواحش يعني عائشة {المؤمنات} يعني الصادقات {لعنوا} يعني جلدوا {في الدنيا والآخرة} يعذبون بالنار يعني عبدالله بن أبي لأنه منافق له عذاب عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت