فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313844 من 466147

{والذي تولى كبره} يريد كبر القذف وإشاعته عبدالله بن أبي الملعون {يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون} يريد أن الله ختم على ألسنتهم فشهدت الجوارح ، وتكلمت على أهلها بذلك ، وذلك أنهم قالوا تعالوا نحلف بالله ما كنا مشركين ، فختم الله على ألسنتهم ، فتكلمت الجوارح بما عملوا ، ثم شهدت ألسنتهم عليهم بعد ذلك. {يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق} يريد يجازيهم بأعمالهم بالحق ، كما يجازي أولياءه بالثواب ، كذلك يجازي أعداءه بالعقاب ، كقوله في الحمد {مالك يوم الدين} يريد يوم الجزاء {ويعلمون} يريد يوم القيامة {أن الله هو الحق المبين} وذلك أن عبدالله بن أبي كان يشك في الدنيا ، وكان رأس المنافقين فذلك قوله {يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق} ويعلم ابن سلول {إن الله هو الحق المبين} يريد انقطع الشك واستيقن حيث لا ينفعه اليقين.

{الخبيثات للخبيثين} يريد أمثال عبدالله بن أبي ، ومن شك في الله ويقذف مثل سيدة نساء العالمين {والطيبات للطيبين} عائشة طيبها الله لرسوله. أتى بها جبريل في سرقة من حرير قبل أن تصور في رحم أمها فقال له: عائشة بنت أبي بكر زوجتك في الدنيا ، وزوجتك في الجنة عوضاً من خديجة ، وذلك عند موتها بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقر بها عيناه.

{والطيبون للطيبات} يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبه الله لنفسه ، وجعله سيد ولد آدم {والطيبات} يريد عائشة {أولئك مبرأون مما يقولون} يريد برأها الله من كذب عبدالله بن أبي {لهم مغفرة} يريد عصمة في الدنيا {ومغفرة} في الآخرة {ورزق كريم} يريد الجنة وثواب عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت