فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313841 من 466147

وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد ، فدعا أبا عبيدة بن الجراح ، فجمع الناس ، ثم تلا عليهم ما أنزل الله من البراءة لعائشة ، وبعث إلى عبدالله بن أبي ، فجيء به ، فضربه النبي صلى الله عليه وسلم حدين ، وبعث إلى حسان ، ومسطح ، وحمنة ، فضربوا ضرباً وجيعاً ووجيء في رقابهم قال ابن عمر: إنما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله بن أبي حدين لأنه من قذف أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعليه حدان.

فبعث أبو بكر إلى مسطح لا وصلتك بدرهم أبداً ، ولا عطفت عليك بخير أبداً ، ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله. ونزل القرآن {ولا يأتل أولوا الفضل منكم} إلى آخر الآية. فقال أبو بكر: أما إذ نزل القرآن يأمرني فيك لأضاعفن لك.

وكانت امرأة عبدالله بن أبيّ منافقَةً معه ، فنزل القرآن {الخبيثات} يعني امرأة عبدالله {للخبيثين} يعني عبدالله {والخبيثون للخبيثات} عبدالله وامرأته {والطيبات} يعني عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم {للطيبين} يعني النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي اليسر الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: يا عائشة قد أنزل الله عذرك قالت: بحمد الله لا بحمدك. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند عائشة ، فبعث إلى عبدالله بن أبي ، فضربه حدين ، وبعث إلى مسطح ، وحمنة ، فضربهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت