فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313838 من 466147

وأخرج الطبراني وابن مردويه بسنده عن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه ثلاثاً ، فمن أصابته القرعة خرج بها معه ، فلما غزا بني المصطلق ، أقرع بينهن ، فأصابت عائشة ، وأم سلمة ، فخرج بهما معه ، فلما كانوا في بعض الطريق ، مال رحل أم سلمة ، فأناخوا بعيرها ليصلحوا رحلها ، وكانت عائشة تريد قضاء حاجة ، فلما أبركوا إبلهم قالت عائشة: فقلت في نفسي إلى ما يصلح رحل أم سلمة أقضي حاجتي. قالت فنزلت من الهودج ولم يعلموا بنزولي. فأتيت خربة ، فانقطعت قلادتي ، فاحتبست في جمعها ونظامها ، وبعث القوم إبلهم ومضوا وظنوا أني في الهودج ، فخرجت ولم أر أحداً ، فاتبعتهم حتى أعييت. فقلت في نفسي: إن القوم سيفقدوني ويرجعون في طلبي ، فقمت على بعض الطريق ، فمر بي صفوان بن المعطل وكان سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله على الساقة فجعله.

وكان إذا رحل الناس قام يصلي ثم اتبعهم ، فما سقط منهم من شيء حمله حتى يأتي به أصحابه قالت عائشة: فلما مر بي ظن أني رجل فقال: يا نومان قم فإن الناس قد مضوا فقلت: إني لست رجلاً ، أنا عائشة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثم أناخ بعيره ، فعقل يديه ، ثم ولى عني ، فقال يا أمه: قومي فاركبي ، فإذا ركبت فآذنيني قالت: فركبتُ ، فجاء حتى خلَّ العقال ثم بعث جمله فأخذ بخطام الجمل قال عمر: فما كلمها كلاماً حتى أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال عبدالله بن أبي ابن سلول للناس: فجربها ورب الكعبة. وأعانه على ذلك حسان بن ثابت ، ومسطح بن أثاثة ، وحمنة ، وشاع ذلك في العسكر ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان في قلب النبي صلى الله عليه وسلم مما قالوا حتى رجعوا إلى المدينة ، وأشاع عبدالله بن أبي هذا الحديث في المدينة ، واشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت