فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313837 من 466147

وأخرج ابن مردويه بسنده عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر جاء ببعض نسائه. وسافر بعائشة وكان لها هودج ، وكان الهودج له رجال يحملونه. ويضعونه ، فعرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وخرجت عائشة للحاجة فباعدت ، فلم يعلم بها ، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم والناس قد ارتحلوا ، وجاء الذين يحملون الهودج ، فحملوه فلم يعلموا إلا أنها فيه ، فساروا ، وأقبلت عائشة فوجدت النبي صلى الله عليه وسلم والناس قد ارتحلوا ، فجلست مكانها ، فاستيقظ رجل من الأنصار يقال له صفوان بن المعطل ، وكان لا يقرب النساء ، فتقرب منها ومعه بعير له ، فلما رآها وكان قد عرفها وهي صغيرة قال: أم المؤمنين! ولوى وجهه ، وحملها ثم أخذ بخطام الجمل ، وأقبل يقوده حتى لحق الناس.

والنبي صلى الله عليه وسلم قد نزل وفقد عائشة ، فأكثروا القول وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فشق عليه حتى اعتزلها ، واستشار فيها زيد بن ثابت وغيره فقال: يا رسول الله دعها لعل الله أن يحدث أمره فيها فقال علي بن أبي طالب: النساء كثير. وخرجت عائشة ليلة تمشي في نساء فعثرت أم مسطح فقالت: تعس مسطح قالت عائشة: بئس ما قلت فقالت: إنك لا تدري ما يقول فأخبريها. فسقطت عائشة مغشياً عليها ، ثم أنزل الله {إن الذين جاءُوا بالإِفك..} الآيات.

وكان أبو بكر يعطي مسطحاً ويصله ويبره ، فحلف أبو بكر لا يعطيه ، فنزل {ولا يأتل أولوا الفضل منكم...} فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيها ويبشرها ، فجاء أبو بكر فأخبرها بعذرها ، وما أنزل الله فيها فقالت: بحمد الله لا بحمدك ولا بحمد صاحبك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت