فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313836 من 466147

قالت واستوت عائشة قاعدة فقالت: والله لئن حلفت لا تصدقوني. ولئن اعتذرت إليكم لا تعذروني ، فمثلى ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه ، {والله المستعان على ما تصفون} وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله عذرها ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أبو بكر فدخل فقال: يا عائشة إن الله قد أنزل عذرك فقالت: بحمد الله لا بحمدك فقال لها أبو بكر: أتقولين هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! قالت نعم..

قالت: وكان فيمن حدث الحديث رجل كان يعوله أبو بكر ، فحلف أبو بكر أن لا يصلح ، فأنزل الله {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة..} إلى آخر الآية قال أبو بكر: بلى.. فوصله.

وأخرج البزار وابن مردويه بسند حسن عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه ، فأصاب عائشة القرعة في غزوة بني المصطلق ، فلما كان في جوف الليل انطلقت عائشة لحاجة فانحلت قلادتها ، فذهبت في طلبها ، وكان مسطح يتيماً لأبي بكر وفي عياله ، فلما رجعت عائشة لم تَرَ العسكر ، وكان صفوان بن المعطل السلمي يتخلف عن الناس ، فيصيب القدح والجراب والاداوة فيحمله ، فنظر فإذا عائشة ، فغطى وجهه عنها ثم أدنى بعيره منها ، فانتهى إلى العسكر فقالوا قولاً ؛ وقالوا فيه قال: ثم ذكر الحديث حتى انتهى ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجئ ، فيقوم على الباب فيقول:"كيف تيكم؟"حتى جاء يوماً فقال: ابشري يا عائشة قد أنزل الله عذرك فقالت: بحمد الله لا بحمدك وأنزل في ذلك عشر آيات {إن الذين جاءوا بالإِفك عصبة منكم} فحد رسول الله صلى الله عليه وسلم مسطحاً ، وحمنة ، وحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت