فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313835 من 466147

وأنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ساعته فسكتنا ، فرفع عنه. وإني لأتبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه ويقول:"ابشري يا عائشة فقد أنزل الله براءتك"قالت: وقد كنت أشد مما كنت غضباً فقال لي أبواي: قومي إليه فقلت: والله لا أقوم إليه ولا أحمده ، ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي. لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولا غيرتموه ، وكانت عائشة تقول: أما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها ، فلم تقل إلا خيراً ، وأما أختها حمنة ، فهلكت فيمن هلك ، وكان الذي تكلم فيها مسطح ، وحسان بن ثابت ، والمنافق عبدالله بن أبي ، وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه ، وهو الذي كان تولى كبره منهم ، هو وحمنة قالت: فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحاً بنافعة أبداً ، فأنزل الله

{ولا يأتل أولوا الفضل منكم} [النور: 22] .. إلى آخر الآية. يعني أبا بكر. {والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين} يعني مسطحاً. إلى قوله {ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} قال أبو بكر: بلى والله إنا نحب أن يغفر الله لنا ، وعاد له كما كان يصنع.

وأخرج أحمد والبخاري وسعيد بن منصور وابن منذر وابن مردويه عن أم رومان قالت: بينا أنا عند عائشة ، إذا دخلت عليها امرأة فقالت: فعل الله بابنها وفعل فقالت عائشة: ولم؟ قالت: إنه كان فيمن حدث الحديث قالت عائشة: وأي حديث؟ قالت: كذا وكذا قلت: وقد بلغ ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: نعم.. قلت: وأبا بكر؟ قالت: نعم.. فخرت عائشة مغشياً عليها ، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض ، فقمت فزبرتها ، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما شأن هذه؟ قلت: يا رسول الله أخذتها حمى بنافض قال: فلعله من حديث تحدث به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت