وفيه أُصول الصنائع وأسماء الآلات التي تدعو الضرورة إليه، كالخياطة فِي قوله: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ} ، والحدادة: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} والبناء فِي آيات، والنجارة: {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا} ، والغزل: {نَقَضَتْ غَزْلَهَا} ، والنسج: {كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً} ، والفلاحة: {أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ} ... الآيات، والصيد فِي آيات، والغوص: {وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍ وَغَوَّاصٍ} ، {وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً} ، والصياغة: {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ} ، والزجاجة: {الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ} ، {مُّمَرَّدٌ مِّن قَوارِيرَ} ، والفخارة: {فَأَوْقِدْ لِي ياهَامَانُ عَلَى الطِّينِ} ، والملاحة: {أَمَّا السَّفِينَةُ} .... الآية، والكتابة {عَلَّمَ بِالْقَلَمِ} وفى آيات أُخَر. والخَبْز: {أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً} ، والطبخ: {بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} ، والقصارة: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} ، {قَالَ الْحَوَارِيُّونَ} وهم القصَّارون، والجزارة: {إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ} ، والبيع والشراء فِي آيات، والصبغ: {صِبْغَةَ اللَّهِ} ، {جُدَدٌ بِيضٌ} ، والحجارة: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً} ، والكيالة والوزن فِي آيات كثيرة، والرمى: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ} ، {وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ} .
وفيه من أسماء الآلات وضروب المأكولات، والمشروبات، والمنكوحات، وجميع ما وقع ويقع فِي الكائنات ما يحقق معنى قوله: {مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ} .. قال السيوطي: انتهى كلام المرسى ملخصاً مع زيادات.