فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159929 من 466147

ومثله {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ} سَاجِدِينْ فِي السّورتين ، وفى طه {سُجَّدًا} وفى (السْورتين) أَيضاً {ءَامَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} وليس فِي طه {رَبِّ الْعَالَمِينَ} وفى السّورتين {رَبِّ مُوْسَى وَهَارُوْنَ} وفى طه {رَبِّ هَارُوْنَ وَمُوْسَى} (وفى هذه السورة: {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ} [وفى الشعراءِ: {فَلَسَوْفَ تَعْلَمُوْنَ لأُقَطِّعَنَّ} ] وفى طه {فلأُقَطِّعَنَّ} وفى السّورتين [ {وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} ، وفى طه] : {وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِيْ جُذُوْعِ النَّخْلِ} .

وهذا كلَّه لمراعاة فواصل الآى ؛ لأَنَّها مرعيّة يبتنى عليها مسائل كثيرة.

قوله: {ءَامَنْتُمْ بِهِ} (وفى السّورتين: آمنتم) له) لأَنَّ هنا يعود إِلى ربّ العالمين وهو المؤْمن (به) سبحانه وفى السورتين يعود إِلى موسى ؛ لقوله {إِنَّهُ لَكَبِيْرُكُمْ} وقيل آمنتم به وآمنتم له واحد.

قوله: {قَالَ فِرْعَوْنُ} (وفى السورتين: قال آمنتم ، لأَن هذه السورة مقدّمة على السَورتين فصرّح فِي الأُولى ، وكَنَى فِي الأخريَيْن ، وهو القياس: وقال الإِمام: لأَنَّ [ما] هنا بَعُد عن ذكر فرعون فصرّح وقرُب فِي السّورتين ذكرُه فكَنَى.

قوله: {ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ} وفى السّورتين {وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ} ؛ لأَنَّ (ثمّ) يدلُّ على أَنَّ الصَّلْب يقع بعد التقطيع ، وإِذا دَلَّ فِي الأُولى عُلِمَ فِي غيرها ، ولأَنَّ الواو يصلح لما يصلح له (ثمّ) .

قوله: {إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُوْنَ} وفى الشعراءِ {لاَ ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُوْنَ} بزيادة {لاَ ضَيْرَ} لأَنَّ هذه السّورة اختُصِرَتْ فيها القِصَّة ، وأَشبعت فِي الشعراءِ ، وذكر فيها أَوّل أَحوال موسى مع فرعون ، إِلى آخرها ، فبدأَ بقوله: {أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً} وخَتَمَ بقوله ثمّ {أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ} فلهذا وقع زوائد لم تقع فِي الأَعراف وطه ، فتأَمّل تعرف إِعجاز التنزيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت