وعند النسائي والطبراني بأسانيدَ، أحدها صحيح - قال المنذري:
وقال شيخنا أبو الحسن: على شرط البخاري - وابنُ حبان فِي"كتاب"
الصلاة"وصححه من حديث أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ آية الكرسي دُبَر كل صلاة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت."
وزاد الطبراني فِي بعض طرقه: وقل هو الله أحد.
قال المنذري: وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضا
وعند الطبراني بإسناد حسن، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما، أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ آية الكرسي دبر الصلاة المكتوبة، كان فِي ذِمَّة الله إلى الصلاة الأخرى.
ولصاحب الفردوس عن أنس، وأبي أمامة رضي الله عنهما، أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ آية الكرسي فِي دبر الصلاة المكتوبة، قال أنس: كان له مثل أجر نبي.
وقال أبو أمامة: كان الرب يتولى قبض روحه بيده، وكان بمنزلة من
قاتل عن أنبياء الله حتى يستشهد.
ولأبي الشيخ ابن حيان، والترمذي فِي فضائل القرآن وقال: غريب.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ آية الكرسي حين يصبح وآيةً من أول"حم المؤمن"حُفِظَ فِي يومه ذلك حتى يُمْسِي، ومن قرأها حين يمسي حُفِظَ فِي ليلته حتى يُصْبحَ.
ولفظ الترمذي: من قرأ حم المؤمن إلى:"وإليه المصيرُ"، وآية
الكرسي حين يصبح، حفظ بها حتى يمسي، ومن قرأهما حين يمسي، حفظها
بهما حتى يصبح.
وسيأتي هذا الحديث فِي غافر، إن شاء الله تعالى، وفيه زيادة قراءة
الدخان.
فضل خواتيم سوره البقرة
ولصاحب الفردوس عن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ آية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة، عند الكَرْبِ، أغاثه الله.
وعند الستة، وعبد الرزاق فِي جامعه، وابن خُزَيْمَة، والدارِمِي، وعبدِ.