فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15523 من 466147

أنس؟. قال: جن، فقلت: ناولني يدك، فإذا يد كلب، وشعر كلب.

فقلت: هذا خلق الجن؟.

فقال: لقد علمت الجنُّ أن ما فيهم من هو أشد

مني، فقلت: ما يحملك على ما صنعت؟.

قال: بلغني أنك تحب الصدقة، فأحببت أن أصيب من طعامك.

فقلت: ما الذي يحرزنا منكم؟.

فقال: هذه الآية، آية الكرسي.

وفي رواية للنسائي: إذا قلتَها حين تصبح أُجِرْتَ منا إلى أن تمسى.

وإذا قلتها حين تمسى أُجِرْتَ منا إلى أن تصبح. قال: فتركته، وغدا إلى

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره.

فقال: صدق الخبيث.

الجَرِينُ - بفتح الجيم، وكسر الراء المهلمة - هو البيدر.

وللدارمي عن ابن مسعودرضي الله عنه قال: لقي رجل من أصحاب

محمد - صلى الله عليه وسلم - رجلاً من الجن فصارعه، فصرعه الإِنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شَخِيتاً، كان ذُرَيْعَتَيْكَ ذُرَيْعَتَا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن

أم أنت من بينهم كذلك؟.

قال: لا والله إني من بينهم لضليع. ولكن عاوِدْنِي الثانية فإن صرعتني علمتك شيئاً ينفعك.

قال: نعم.

قال: تقرأ (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) ؟.

قال: نعم.

قال: فإنك لا تقرؤها فِي بيت إلا خرج منه الشيطان، له خبَج كخَبَجِ الحمار. ثم لا يدخله حتى يصبح.

قال أبو محمد: الضبيل: الدقيق. والشَخِيتُ: الهزول. والضَّلِيعُ:

جَيِّدُ الأضلاع. والخبج: الريح.

ورواه الدينوري فِي الجزء الثامن عشر من"المُجَالَسَة"عن ابن مسعود

رضي الله عنه، ولفظه: لقي رجل من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من الجن فصارعه فصرعه الِإنسي، فقال له الجني: عاوِدْنِي، فعاوده فصرعه الإِنسي، فقال له الإِنسي: أراك ضئيلاً شخيتاً، كان ذِراعيك ذِراعَا كلب، فكذلك أنتم معاشر الجن أم أنت منهم كذا؟.

قال: لا واللّه إني منهم لضليع، ولكن عاوِدْني الثالثة، فإن صرعتني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت