فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15509 من 466147

وهما: الكبر، والقتل.

ومنعها من السحرة، من أجل ما فيها من قصة سليمان عليه السلام

من توهية السحر، وإبطال ضرره، وتوهية كيد أهل الكتاب الذين هم

أعظم الناس إكباباً على السحر، مع إتيان أنبيائهم عليهم السلام بإبطاله.

وطرح أمره وإهماله.

وسيأتي هذا الحديث بهذا اللفظ فِي آل عمران.

وروى الطبراني فِي الأوسط فِي ترجمة مقدام بن داود، بن عيسى

الرعيني - قال الهيثمي: وهو ضعيف - من حديث أبي هريرة رضي الله

عنه، أن النبي عبع قال: اقرؤا القرآن، ولا تاكلوا به، ولا تستكثروا به.

ولا تغلوا فيه، ولا تجفوا عنه، تعلموا القرآن، فإنه شافع لأصحابه يوم

القيامة، تعلموا البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها

البطلة، تعلموا الزهراوين.

فذكر نحوه.

قال المنذري: الغيايتان - مثنى غياية، بغين معجمة، وياءين

تحتانيتين - وهي: كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه، كالسحابة والغاشية

ونحوهما، وفرقان: أي قطعتان.

ولمسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان كثيراً ما يقرأ فِي ركعتي الفجر، فِي الأولى منهما: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا) الآية

التي فِي البقرة، وفي الآخرة منهما:(آمنا بالله وأشهد بأنا

مسلمون).

وفي رواية: والتي فِي آل عمران:(تعالوا إلى كلمة سواء بيننا

وبينكم).

ورواه أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ

في ركعتي الفجر: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا) فِي الركعة الأولى وبهذه

الآية: (رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ(53) .

أو (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ(119) .

قال أبو داود: شك الداوردي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت