فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140689 من 466147

في الحديث «1» : «سورة الأنعام من نواجب القرآن» ، ويروى «2» :

«نجائب القرآن» ، [والنجيبة] «3» التي قشرت نجبته، أي: لحاؤه وبقي لبابه». انتهى انتهى. {إيجاز البيان عن معاني القرآن، للغزنوي حـ 1 صـ 289 - 318}

(1) أخرجه الدارمي في سننه: 2/ 545 كتاب «فضائل القرآن» ، باب «فضائل الأنعام والسور» عن عمر رضي اللّه تعالى عنه.

وفي إسناده زهير بن معاوية عن أبي إسحاق بن سليمان بن أبي سليمان الشيباني الكوفي عن عبد اللّه بن خليفة.

أما زهير فهو ثقة، وكذلك أبو إسحاق، ولكنه سمع عن أبي إسحاق بعد اختلاطه.

ينظر التقريب: (218، 252) ، والكواكب النيرات: 350.

وأما عبد اللّه بن خليفة فهو مقبول كما في التقريب: 301.

وعليه يكون إسناد الدارمي ضعيفا.

والحديث ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: 2/ 391، وابن الأثير في النهاية:

(2) غريب الحديث لابن الجوزي: 2/ 391، والنهاية: 5/ 17.

(3) في الأصل: النجيب، والمثبت في النص عن «ج» .

(4) قال ابن الأثير في النهاية: 5/ 17: «نواجب القرآن: أي من أفاضل سوره. فالنجائب:

جمع نجيبة، تأنيث النجيب. وأما النواجب: فقال شمر: هي عتاقه، من قولهم: نجبته، إذا قشرت نجبه، وهو لحاؤه وقشره، وتركت لبابه وخالصه».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت