فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140686 من 466147

واحدها: «حويّة» فهي «فعائل» ، ك «سفينة وسفائن» .

149 قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ: القرآن ومحمد «1» .

150 قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ: أي: لا يعلم ما ذهبتم إليه بعقل ولا سمع ، وما لا يصح أن يعلم بوجه فهو فاسد ، وإنما أمر بأن يدعوهم إلى الشهادة مع ترك قبولها إذ لم يشهدوا على الوجه الذي دعوا إليه من بينة يوثق بها.

وهَلُمَّ يكون بمعنى تعالوا «2» ... فلا يتعدى ، وبمعنى ، هاتوا «3» ، فيتعدى تماما.

154 عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ: أي: أحسنه موسى من طاعة اللّه «4» ، أو تماما على إحسان اللّه إلى موسى بالنبوة «5» .

وتَماماً: مفعول له.

(1) لم أقف على هذا القول.

وقال البغوي في تفسيره: 2/ 140: «التامة على خلقه بالكتاب والرسول والبيان» .

وقال ابن كثير في تفسيره: 3/ 352: «أي: له الحكمة التامة ، والحجة البالغة في هداية من هدى ، وإضلال من أضل ...» .

(2) مشكل إعراب القرآن: 1/ 227 ، وزاد المسير: 3/ 146 ، وتفسير القرطبي: 7/ 130.

قال السّمين الحلبي في الدر المصون: 5/ 213: «و «هلمّ» تكون متعدية بمعنى أحضر ، ولازمة بمعنى أقبل ، فمن جعلها متعدية أخذها من اللّمّ وهو الجمع ، ومن جعلها قاصرة أخذها من اللّمم وهو الدنو والقرب».

(3) اختاره أبو حيان في البحر المحيط: 4/ 248 فقال: «و «هلم» هنا على لغة الحجاز ، وهي متعدية ، ولذلك انتصب المفعول به بعدها ، أي: أحضروا شهداءكم وقربوهم ...». []

(4) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 2/ 306 ، وذكره النحاس في معاني القرآن:

2/ 519 ، والماوردي في تفسيره: 1/ 579.

ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 154 عن الحسن وقتادة.

(5) ذكره النحاس في إعراب القرآن: 2/ 108 عن المبرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت