فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140663 من 466147

[كان] «1» ينهاهم عن إيذاء الرسول ثم يبعد عن الإيمان به.

28 بَلْ بَدا لَهُمْ: للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة تخفى من أمر الحشر والنشر «2» .

29 وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا: إنما استبعدوا النّشأة الثانية لجريان العادة بخلافها على مرور الأزمان ، والدليل على صحة الثانية صحة الأولى ، لأنها إن صحّت بقادر دبرها بحكمته فيه تصح الثانية وهو الحق ، وإن صحّت على زعمهم بطبيعة فيها تصح الثانية حتى إنها لو صحّت بالاتفاق لصحّت بها الثانية أيضا.

30 وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ: على مسألته «3» .

33 فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ «4» : على نحو: ما كذّبك فلان وإنما كذبني.

(1) عن نسخة «ج» .

(2) عن معاني القرآن للزجاج: 2/ 240 ، ونص كلام الزجاج: «أي بل ظهر للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة يخفون عنهم من أمر البعث والنشور لأن المتصل بهذا قوله عز وجل:

وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ.

وانظر تفسير الطبري: 11/ 322 ، وتفسير الفخر الرازي: 12/ 204 ، وتفسير القرطبي:

(3) ينظر تفسير البغوي: 2/ 92 ، والكشاف: 2/ 13 ، وتفسير الفخر الرازي: 12/ 206.

(4) قراءة التشديد لعاصم ، وأبي عمرو ، وابن عامر ، وابن كثير ، وحمزة.

وقرأ نافع والكسائي: لا يُكَذِّبُونَكَ بالتخفيف.

ينظر السّبعة لابن مجاهد: 257 ، والتبصرة لمكي: 192.

قال أبو حيان في البحر المحيط: 4/ 111: «قيل هما بمعنى واحد نحو كثر وأكثر» .

وقيل بينهما فرق ، حكى الكسائي أن العرب تقول: «كذّبت الرجل» إذا نسبت إليه الكذب ، وأكذبته إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به دون أن تنسبه إليه ، وتقول العرب أيضا: «أكذبت الرجل إذا وجدته كذابا كما تقول: أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا. -

-فعلى القول بالفرق يكون معنى التخفيف: لا يجدونك كاذبا ، أو لا ينسبون الكذب إليك.

وعلى معنى التشديد يكون إما خبرا محضا عن عدم تكذيبهم إياه ... وإما أن يكون نفي التكذيب لانتفاء ما يترتب عليه من المضار».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت