اسم البيض ولا يذكر إلا مضافًا إلى بائضه ولا يحنث بأكل شئ يسمى بيضًا غير بيض الحيوان ولا شئ يسمى رأسًا غير رءوس الحيوان لأن ذلك ليس برأس ولا بيض في الحقيقة * (مسألة) *(وإن حلف لا يدخل بيتًا فدخل مسجدًا أو حمامًا أو بيت شعر أو أدم أو لا يركب
فركب سفينة حنث عند أصحابنا ويحتمل أن لا يحنث)وجملة ذلك أنه إذا حلف لا يدخل بيتًا فدخل مسجدًا أو حمامًا حنث نص عليه أحمد ويحتمل أن لا يحنث وهو قول أكثر الفقهاء لأنه لا يسمى بيتًا في العرف والأول المذهب لأنهما بيتان حقيقة وقد سمى الله عزوجل المساجد بيوتًا فقال (في بيوت أذن الله أن ترفع - وقال - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا) وروي في حديث"المسجد بيت كل تقي"وروي في الحديث"بئس البيت الحمام"فإذا كان في الحقيقة بيتًا وفي عرف الشرع حنث بدخوله كبيت الإنسان وإن دخل بيت شعر أو أدم حنث سواء كان الحالف حضريًا أو بدويًا فإن اسم البيت يقع عليه حقيقة وعرفا قال الله تعالى (والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها) وأما مالا يسمى في العرف بيتًا كالخيمة فالأولى أن لا يحنث بدخوله من لا يسميه بيتًا لأن يمينه لا تنصرف إليه وإن دخل دهليز دار وصفتها لم يحنث وهو قول بعض أصحاب الشافعي وقال أبو حنيفة يحنث لأن جميع الدار بيت