فهرس الكتاب

الصفحة 4736 من 7422

ثلاث تطليقات جميعًا فغضب قال"أيلعب بكتاب الله عزوجل وأنا بين أظهركم؟"حتى قام رجل فقال يا رسول الله ألا أقتله وفي حديث ابن عمر قال قلت يا رسول الله لو طلقتها ثلاثًا قال"إذًا عصيت ربك وبانت منك امرأتك"وروى الدارقطني بإسناده عن على قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا طلق البتة فغضب وقال"يتخذون آيات الله هزوا ولعبا من طلق البتة الزمناه ثلاثًا لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره"ولأنه تحريم للبضع بقول الزوج

من غير حاجة فحرم كالظهار بل هذا أولى لأن الظهار يرفع تحريمه بالتكفير وهذا لا سبيل للزوج الى دفعه بحال ولأنه ضرر وإضرار بنفسه وبامرأته من غير حاجة فيدخل في عموم النهي وربما كان وسيلة إلى عوده إليها حرامًا أو بحيلة لا تزيل التحريم، ووقوع الندم خسارة الدنيا والآخرة فكان أولى بالتحريم من الطلاق في الحيض الذي ضرره بقاؤها في العدة أيامًا يسيرة والطلاق في طهر مسها فيه الذي ضرره احتمال الندم بظهور الحمل فإن ضرر جمع الثلاث يتضاعف على ذلك أضعافًا كثيرة فالتحريم ثم تنبيه على التحريم ههنا ولأنه قول من سمينا من الصحابة رواه الأثرم وغيره ولم يصح عندنا في عصرهم خلاف قولهم فيكون ذلك إجماعًا، فأما حديث المتلاعنين فغير لازم فإن الفرقة لم تقع بالطلاق فإنها وقعت بمجرد لعانهما وعند الشافعي بمجرد لعان الزوج فلا حجة فيه ثم إن اللعان يوجب تحريمًا مؤبدًا فالطلاق بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت