قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يا ابن آدم جعلت لك نصيبًا من مالك حين أخذت بكظمك لا طهرك وأزكيك"وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ان الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم"رواهما ابن ماجة، وقال الشعبي من أوصى بوصية فلم يجر ولم يحف كان له من الأجر مثل ما لو أعطاه وهو صحيح، فأما الفقير الذي له ورثة محتاجون فلا يستحب له أن يوصي لأن الله تعالى قال في الوصية إن ترك خيرا وقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد"إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم"
عالة يتكففون الناس"وقال ابدأ بنفسك ثم بمن تعول وقال علي رضي الله عنه لرجل أراد أن يوصي إنك لم تدع طائلًا إنما تركت شيئًا يسيرًا فدعه لورثتك، وروي عنه أنه قال في أربعمائة دينار ليس فيها فضل عن الوراث وروي عن عائشة رضي الله عنها أن رجلًا قال لها لي ثلاثة آلاف درهم وأربعة أولاد أفأوصي؟ فقالت اجعل الثلاثة للأربعة وعن ابن عباس قال من ترك سبعمائة درهم ليس عليه وصية وقال عروة دخل علي على صديق له يعوده فقال الرجل إني أريد أن أوصي فقال له على أن الله تعالى يقول إن ترك خيرا وإنك إنما تدع شيئًا يسيرًا فدعه لورثتك، واختلف أهل العلم في القدر الذي"