ومن مقوماته: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما في الحديث: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا أو ليضربن الله قلوب بعضكم على بعض» [1]
ومن مقوماته: شكر النعمة واستعمالها في طاعة الله {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} .
وعدم شكر النعمة يؤذن بالعذاب وانتزاع الأمن {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} .
ومن مقومات الأمن: الاستقرار السياسي، والتلاحم بين الراعي والرعية، فقد أمر الله بطاعة ولاة الأمر وحذر من عصيانه والخروج عليه، كما رغب الإمام في العدل بين الرعية، والرفق بهم،
(1) رواه أبو داود في سننه 2/ 524، ح4336، والترمذي في سننه 4/ 468، ح2169، وقال (( حديث حسن ) )ولفظه: (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم) ، والطبراني في المعجم الكبير 8/ 487، ح10116، واللفظ له.