فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42735 من 48258

وتسامح ونبذ الشدة والعنف بجميع صوره، فالرحمة من صفات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} .

وقد ظهرت هذه الرحمة في جميع أحكام الشريعة وتعاليمها، من العبادات والمعاملات والأخلاق والسلوك.

ففي باب العبادات لم يكلف المسلم إلا ما في وسعه وطاقته {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا} .

وفي باب المعاملات راعى الشرع جانب التيسير والمسامحة والإباحة: «رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى» [1]

وفي الأخلاق والسلوك حث الشرع على الرحمة فقال صلى الله عليه وسلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» [2] ودعا إلى الرفق واللين، وأن الرفق ما وضع في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه. [3]

ودعا إلى رحمة الأبوين، ورحمة الصغار، والأيتام، والأرامل،

(1) رواه البخاري في صحيحه 2/ 730، ح1970.

(2) رواه أبو داود في سننه 4/ 440، ح4943، والترمذي في سننه 4/ 323، ح1924، وأحمد في مسنده 2/ 160، وصححه الألباني (السلسلة الصحيحة 2/ 499) .

(3) رواه مسلم في صحيحه 4/ 2004، ح78 (2594) ، ولفظه: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت