فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42725 من 48258

وفي الحديث: «عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم، في منشطكم ومكرهكم وأثرة عليكم ولا تنازعوا الأمر أهله» [1]

ودعا إلى نصيحة الإمام بالمعروف، وتقديم المشورة النافعة له، وتأييده فيما تبناه من حكم شرعي أو رأي صالح.

أيها المسلمون: إن تهذيب الأخلاق وتقويم السلوك جزء من ديننا، وإن تتميم مكارم الأخلاق من مقاصد مبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» [2]

(1) رواه الطبراني في المعجم الأوسط 1/ 19، ح277، وبمعناه الحاكم في المستدرك 1/ 175، ح330، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، ولفظه (اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأطيعوا من ولاه الله أمركم ولا تنازعوا الأمر أهله ولو كان عبدا أسود) ، وقال: ** هذا إسناد صحيح على شرطهما جميعا ولا أعرف له علة **. ووافقه الذهبي.

(2) رواه البخاري في الأدب المفرد 1/ 104، ح2736، والحاكم في المستدرك 2/ 670، ح4221، وقال: **هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه**، ووافقه الذهبي، وأحمد في مسنده 2/ 381، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1/ 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت