فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42719 من 48258

{وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}

وقد بذل الإسلام عناية كبيرة بشأن المال، فحث على اكتسابه بالطرق المشروعة من بيع وشراء وتجارة وصناعة وعمل باليد، سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الكسب أفضل فقال: «عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور» [1]

وحرم اكتسابه بالطرق المحرمة، كأكل أموال الناس بالباطل، والربا، والسرقة، والرشوة، والمخدرات.

وأرشد إلى إنفاقه في الأوجه المشروعة الواجبة والمستحبة.

ثم حرص الإسلام على حماية هذا المال وصيانته:

فنهى عن إضاعته وإفساده، قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله كره إليكم ثلاثا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال» [2]

ونهى عن الإسراف {وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} ونهى عن التبذير {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا}

(1) رواه أحمد في مسنده 4/ 141، وصححه الألباني (صحيح الترغيب والترهيب 2/ 141، ح1689) .

(2) رواه البخاري في صحيحه 2/ 537، ح1407، ومسلم في صحيحه 3/ 1340، ح12 (593) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت