{وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}
وقد بذل الإسلام عناية كبيرة بشأن المال، فحث على اكتسابه بالطرق المشروعة من بيع وشراء وتجارة وصناعة وعمل باليد، سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الكسب أفضل فقال: «عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور» [1]
وحرم اكتسابه بالطرق المحرمة، كأكل أموال الناس بالباطل، والربا، والسرقة، والرشوة، والمخدرات.
وأرشد إلى إنفاقه في الأوجه المشروعة الواجبة والمستحبة.
ثم حرص الإسلام على حماية هذا المال وصيانته:
فنهى عن إضاعته وإفساده، قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله كره إليكم ثلاثا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال» [2]
ونهى عن الإسراف {وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} ونهى عن التبذير {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا}
(1) رواه أحمد في مسنده 4/ 141، وصححه الألباني (صحيح الترغيب والترهيب 2/ 141، ح1689) .
(2) رواه البخاري في صحيحه 2/ 537، ح1407، ومسلم في صحيحه 3/ 1340، ح12 (593) .