فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42675 من 48258

عليك ألاّ تشتغل بما خلقته لك، عما خلقتك له» [1] وفي حديث إسرائيلي: «يا ابن آدم خلقتك لعبادتي، فلا تلعب، وتكفلت برزقك فلا تتعب، فاطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فتك فاتك كل شيء، وأنا أحب إليك من كل شيء» [2] قال صلى الله عليه وسلم: «من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض لله وأنكح لله فقد استكمل الإيمان» [3]

المطلب الثالث: دلالة الجمع.

المراد بالجمع في الآية عطف الإنس على الجن كما تقدم، وهو يجمعهما كما تقدم في أمرين:

أن كلاً منهما خلق الله عز وجل.

وأنه خلقهما لعلة واحدة وهي أن يعبدوه.

وها هنا سؤال يوقفنا الجواب عليه على دلالة الجمع في الآية وهو:

(1) أورده ابن تيمية في الفتاوى 1/ 23، ولم أجده في كتب الروايات ولعله كالذي بعده من الإسرائيليات.

(2) ذكره ابن تيمية في الفتاوى 8/ 52.

(3) أخرجه أحمد 24/ 383 رقم 15617، والترمذي 4/ 578 رقم 2521، وأبو داود 4/ 220 رقم 4681، وصححه الحاكم 2/ 164، وانظر السلسلة الصحيحة رقم 380.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت