فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42427 من 48258

سخط فله السخط» [1]

ولكن الشأن كل الشأن هو في الرضا بالقضاء بعد وقوعه، وفي الدعاء المأثور عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أسألك الرضا بعد القضاء» [2]

والقوم إنما تكلموا عن الرضا قبل وقوع القضاء، وهذا في الحقيقة عزم على الرضا، فإذا وقع القضاء فقد تنفسخ العزائم [3]

كما كان سمنون [4] يقول:

وليس لي في سواك حظ ... فكيفما شئت فامتحني

فامتحن بعسر البول فلم يصبر، وجعل يطوف على المكاتب، ويقول للصبيان: ادعو لعمكم الكذاب [5]

وهذا في عسر بول يرجى شفاؤه، فما الظن بنار تلظى، وبلوى

(1) رواه الترمذي 546 رقم 2396.

(2) رواه الإمام أحمد في مسنده 35/ 520 رقم 21666، وفيه تمام تخريجه.

(3) ينظر: شرح حديث (لبيك اللهم لبيك) ضمن مجموع الرسائل 1/ 113، وشرح حديث عمار (اللهم بعلمك الغيب) ضمن مجموع الرسائل 1/ 176، ويراجع: الاستقامة 2/ 86 - 88، 94. وفي (ص 87 من الاستقامة) قال شيخ الإسلام ابن تيمية:">">"وما أكثر انفساخ عزائم الناس، خصوصا عزائم الصوفية" .

(4) تقدمت ترجمته. ')">">"

(5) ينظر: حلية الأولياء 10/ 309 - 310. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت