له إلا حبا [1]
وقال الداراني [2] لو أدخلني النار كنت راضيا [3] وقال عتبة الغلام [4] إن تعذبني فإني لك محب، وإن ترحمني فإني لك محب [5]
هذا بعض ما نقله الحافظ ابن رجب في دعاوى القوم رضاهم بالقضاء، والنظر في هذه الدعوى من وجهين:
الوجه الأول: أنه لا شك في أن الرضا بالقضاء مقام عظيم، من حصل له فقد رضي الله عنه [6] كما قال تعالى: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} ، وفي الحديث: «من رضي فله الرضا، ومن
(1) ينظر: شرح حديث عمار (اللهم بعلمك الغيب) ضمن مجموع الرسائل 1/ 176. ')">">">" >"
(2) تقدمت ترجمته. ')">">">" >"
(3) ينظر: شرح حديث عمار (اللهم بعلمك الغيب) ضمن مجموع الرسائل 1/ 176، وأبهم ابن رجب نسبته، وهو من كلام أبي سليمان الداراني. يراجع: حلية الأولياء 9/ 263.
(4) تقدمت ترجمته. ')">">">" >"
(5) ينظر: لطائف المعارف 96، واستنشاق نسيم الأنس ضمن مجموع الرسائل 3/ 371، ويراجع: حلية الأولياء 6/ 235، وصفة الصفوة 3/ 371.
(6) ينظر: شرح حديث عمار (اللهم بعلمك الغيب) ضمن مجموع الرسائل 1/ 175. ')">">">" >"