اليأس [1] ويدل عليه قوله تعالى: {لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [2]
5.اليأس: أن يستبعد زوال المكروه، والقنوط: أن يستبعد رحمة الله سبحانه وتعالى ويستبعد حصول المطلوب، وسبب التفريق لئلا يحصل تكرار في أثر ابن مسعود رضي الله عنه السابق حيث فرّق بين اليأس والقنوط [3] .
6.اليأس: عدم أمل وقوع شيء من أنواع الرحمة له، والقنوط: هو ذاك مع انضمام حالة هي أشد منه في التصميم على عدم الوقوع [4] .
7.اليأس هو: انعدام الأمل في القلب، ومتى ما وصل ذلك إلى درجة شديدة بنحو ينعكس على مظهر الإنسان أصبح قنوطًا، وعلى هذا فاليأس صفة للقلب وهو: أن يقطع رجاءه من الخير وهي المؤثرة، وما يظهر على الصورة من التضاؤل والانكسار هو القنوط [5] .
(1) ينظر: الفروق اللغوية 1/ 436. ')">">">" >" >"
(2) ينظر: روح المعاني 9/ 116. ')">">">" >" >"
(3) ينظر: القول المفيد 2/ 687. ')">">">" >" >"
(4) ينظر: روح المعاني 9/ 116. ')">">">" >" >"
(5) ينظر: المصدر السابق 25/ 4. ')">">">" >" >"