كذلك أيضًا لا تغترّ بالكثرة إذا كان معك أتباع كثيرون على الحق؛ فكلام المؤلف له وجهان:
الوجه الأول: ألا نغترّ بكثرة الهالكين فنهلك معهم.
الوجه الثاني: ألا نغتر بكثرة الناجين فيلحقنا الإعجاب بالنفس وعدم الزهد في القلة، أي ألا نزهد بالقلة؛ فقد تكون القلة خيرًا من الكثرة""