يشركون به بعدُ"."
وقال:"يعلمون أن الله خالقهم ورازقهم، وهم يُشركون به"
خامسًا: قال عامر:"يعلمون أنه ربهم، وأنه خلقهم، وهم مشركون به"
سادسًا: قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في تفسير هذه الآية:"ليس أحدٌ يَعبُدُ مع الله غيرَه إلا وهو مؤمنٌ بالله، ويعرفُ أن الله ربه، وأن الله خالقه ورازقه، وهو يُشركُ به، ألا تَرَى كيف قال إبراهيم: {قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلا رَبَّ الْعَالَمِينَ} . قد عرَف أنهم يَعبُدُونَ ربَّ العالمين مع ما يَعْبُدُون. قال: فليس أحدٌ يُشرِكُ به إلا وهو مؤمنٌ به، ألا ترى كيف كانت العربُ تُلبِّي تقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك؟ المشركون كانوا يقولون هذا"
سابعًا: قال النضر بن عربي: قوله: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} ، قال فمِنْ إيمانهم أن يُقال لهم: من ربكم؟ فيقولون: الله، ومن يدبر السماوات والأرض؟ فيقولون: الله، ومن يرسل عليهم