المعرب. . . وكأنهم نزلوا الحركة العارضة منزلة اللازمة في"يشد"و"يمد"فأدغم كإدغامه" [1] ، وعلى لغتهم قراءة: {مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ} [2] ."
وبلغتهم أيضا أنشد الشاعر:.
فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعبا بلغت ولا كلابا
أما الضرب الثاني: فالمسموع عن العرب -عدا بكر بن وائل - يمنع إدغامه، وعلى هذا نص النحاة المتأخرون وإن اختلفت عباراتهم، كما أن المتأمل في
(1) شرح الملوكي 454.
(2) سورة المائدة الآية 54