هذا الفعل يجوز فيهما الإدغام وتركه"أما الإدغام فلكونهما قد التقيا في كلمة واحدة، وليس ما يمنع الإدغام، وأما ترك الإدغام فلأن حركة"الياء"الثانية لا تظهر في صورة المضارع؛ نحو: يحيي، ولأن"الياء"الثانية تسقط في صورة الأمر إذا قيل: أحي، وكذلك في صورة الفعل المضارع المجزوم إذا قيل: لم يحي، ولذا عد اجتماعهما في صورة الماضي وكذلك تحركهما كالعارض"والعارض لا اعتداد به"فكذلك ما هو كالعارض. وقد قرئ بالإدغام والفك في قوله عز وجل: {وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ} [1] ."
وقال الشاعر بالإدغام:
عيوا بأمرهم كما ... عيت ببيضتها الحمامة
(1) سورة الأنفال الآية 42