{أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} [1] وإنما لم يدغم مثل ذلك لئلا يذهب المد بسبب الإدغام [2] .
أما إن كان الأول حرف لين أدغم"وذلك كما في نحو اخشي ياسرا، واخشوا واقدا، قال الله تعالى: {فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ} [3] ."
الرابع: أن لا يكون المثلان واوين أو ياءين، والواو الأولى أو الياء الأولى منهما مبدلة عن همزة؛ نحو: تووي [من: تؤوي] ورييا [من: رئيا] ، إذا خففت همزتهما فلا يلزم الإدغام؛ لأن المثل الأول فيهما عارض، والقراءة بالإدغام في قوله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا} [4] مأخوذة من الري؛ وهو: امتلاء الشباب.
وهذا القسم من الإدغام لم يشر إليه ابن مالك في ألفيته،
(1) سورة البلد الآية 14
(2) انظر: الكتاب 2/ 409 - 411.
(3) سورة التغابن الآية 6
(4) سورة مريم الآية 74