فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29560 من 48258

{أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} [1] وإنما لم يدغم مثل ذلك لئلا يذهب المد بسبب الإدغام [2] .

أما إن كان الأول حرف لين أدغم"وذلك كما في نحو اخشي ياسرا، واخشوا واقدا، قال الله تعالى: {فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ} [3] ."

الرابع: أن لا يكون المثلان واوين أو ياءين، والواو الأولى أو الياء الأولى منهما مبدلة عن همزة؛ نحو: تووي [من: تؤوي] ورييا [من: رئيا] ، إذا خففت همزتهما فلا يلزم الإدغام؛ لأن المثل الأول فيهما عارض، والقراءة بالإدغام في قوله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا} [4] مأخوذة من الري؛ وهو: امتلاء الشباب.

وهذا القسم من الإدغام لم يشر إليه ابن مالك في ألفيته،

(1) سورة البلد الآية 14

(2) انظر: الكتاب 2/ 409 - 411.

(3) سورة التغابن الآية 6

(4) سورة مريم الآية 74

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت