وهذا الإدغام يدخل كل الحروف إلا الألف والهمزة [1] ، أما الألف"فلأنها ساكنة أبدا فلا يمكن إدغام ما قبلها فيها، ولا يمكن إدغامها لأن الحرف إنما يدغم في مثله وليس للألف مثل متحرك فيصح الإدغام فيها"ولذا امتنع إدغام الألفين مطلقا، وأما الهمزة"فثقيلة جدا، ولذلك يخففها أهل التخفيف منفردة، فإذا انضم إليها غيرها ازداد الثقل، فألزمت إحداهما البدل. . . فيزول اجتماع المثلين فلا يدغم إلا أن تكونا عينين نحو: سأل ورأس، [فإنها] تدغم ولا تبدل؛ [لأنه] لو أبدلت إحداهما لاختلفت العينان، والعينان أبدا في كلام العرب لا يكونان إلا"
(1) انظر: الكتاب 2/ 411. المقتضب 1/ 161 - 198. التبصرة 2/ 933. الممتع 2/ 633، المبدع 245.