فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29039 من 48258

فإن نوى أنها كأمه في الكرامة، والتقدير، ونحو ذلك أو أطلق فلم ينو شيئا، فلا يلحقه ظهار.

ودليل ذلك: أنه ليس بصريح في الظهار، لكونه غير اللفظ المستعمل فيه، فلا يكون ظهارا بغير نية، كما لو قال: أنت كبيرة مثل أمي.

ولأنه يحتمل التشبيه في التحريم وغيره، فلا يجوز أن يتعين التحريم بغير نية.

الحال الثالثة: أن ينوي الظهار، فإن نوى الظهار، فللعلماء في ذلك قولان:

القول الأول: أنه ظهار. وهو قول عند المالكية [1] ، والشافعية [2] ، ومذهب الحنابلة [3] .

وحجة هذا القول: أن هذا اللفظ يحتمل الظهار، فإذا نوى به الظهار كان ظهارا.

القول الثاني: أنه ليس بظهار. وهو مذهب الحنفية [4] .

(1) الشرح الصغير وحاشيته 1/ 485.

(2) ينظر: المصادر السابقة للشافعية

(3) المنتهى وشرحه معونة أولي النهى 7/ 702.

(4) فتح القدير 4/ 253، والدر المختار وحاشيته 3/ 470.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت