«احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر"فقال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [1] » وجه الاستشهاد: لو لم يجز ترك التعزير لعزره الرسول صلى الله عليه وسلم على ما قال [2] ."
2 -ولما قسم النبي صلى الله عليه وسلم غنائم حنين، قال له رجل: والله إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله [3] ولم يعزره الرسول صلى الله عليه وسلم.
3 -وترك النبي صلى الله عليه وسلم تعزير الذي غل من الغنيمة.
4 -واستدلوا أيضا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم.
«أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود [4] » . قال الماوردي:
(1) سورة النساء الآية 65
(2) المهذب 2/ 370
(3) متفق عليه، البخاري مع الفتح 10/ 511، ومسلم بشرح النووي 7/ 158.
(4) رواه أحمد 6/ 181، وأبو داود 4/ 540 واللفظ له، وقال المنذري: وفي إسناده عبد الملك بن زيد العدوي وهو ضعيف، مختصر سنن أبي داود 6/ 213، والنسائي في الكبرى 4/ 310، وانظر: تلخيص الحبير 4/ 149