عنك ما حصل منك ولا تصري على الخطأ، بل حاولي إرضاءه ولعله أن يعفو عما حصل منك ويسامحك، ويضرب صفحا عما جرى، فهذا الأفضل، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا دعا رجل امرأته لفراشه ولم تجبه فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح [1] » فالواجب على المرأة طاعة زوجها وعدم مخالفته. وأسأل الله للجميع التوفيق.
(1) صحيح البخاري بدء الخلق (3237) ، صحيح مسلم النكاح (1436) ، سنن أبو داود النكاح (2141) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 439) ، سنن الدارمي النكاح (2228) .