فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 2035

الممتحنة الآية 2 5 2 < < الممتحنة: ( 2 ) إن يثقفوكم يكونوا . . . . . > > ( إن يثقفوكم ) يظفروا بكم ويروكم ( يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم ) بالضرب والقتل ( وألسنتهم بالسوء ) بالشتم ( وودوا لو تكفرون كما كفروا يقول لا تناصحوهم فإنهم لا يناصحونكم ولا يوادونكم 3 < < الممتحنة:( 3 ) لن تنفعكم أرحامكم . . . . . > > ( لن تنفعكم أرحامكم ) معناه لا يدعونكم ولا يحملنكم ذوو أرحامكم وقراباتكم وأولادكم التي بمكة إلى خيانة الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وترك مناصحتهم وموالاة أعدائهم فلن تنفعكم أرحامكم ( ولا أولادكم ) الذين عصيتم الله لأجلهم ( يوم القيامة يفصل بينكم ) فيدخل أهل طاعته الجنة وأهل معصيته النار قرأ عاصم ويعقبو ( يفصل ) بفتح الياء وكسر الصاد مخففا وقرأ حمزة والكسائي بضم الياء وكسر الصاد مشددا وقرأ ابن عامر بضم الياء وفتح الصاد مشددا وقرأ الآخرون بضم الياء وفتح الصاد مخففا ( والله بما تعملون بصير ) 4 < < الممتحنة: ( 4 ) قد كانت لكم . . . . . > > ( قد كانت لكم أسوة ) قدوة ( حسنة في إبراهيم والذين معه ) من أهل الإيمان ( إذ قالوا لقومهم ) من المشركين ( إنا برآء منكم ) جمع بريء ( ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم ) جحدنا وأنكرنا دينكم ( وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) يأمر حاطبا والمؤمنين بالاقتداء بإبراهيم عليه الصلاة والسلام والذين معه من المؤمنين في التبرؤ من المشركين ( إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ) يعني لكم أسوة حسنة في إبراهيم وأموره إلا في استغفاره لأبيه المشرك فإن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان قد قال لأبيه لأستغفرن لك ثم تبرأ منه على ما ذكرناه في سورة التوبة ( وما أملك لك من الله من شيء ) يقول إبراهيم لأبيه ما أغنى عنك ولا أدفع عنك عذاب الله إن عصيته وأشركت به ( ربنا عليك توكلنا ) يقوله إبراهيم ومن معه من المؤمنين ( وإليك أنبنا وإليك المصير ) 5 < < الممتحنة: ( 5 ) ربنا لا تجعلنا . . . . . > > ( ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ) قال الزجاج لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على الحق فيفتتنوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت