فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 2035

الحجرات الآية 11 أزالها عنهم وإن لم يذكروا مظلمة وأصروا على بغيهم قاتلهم الإمام حتى يفيئوا إلى طاعته ثم الحكم في قتالهم أن لا يتبع مدبرهم ولا يقتل أسيرهم ولا يذفف على جريحهم نادى منادي علي رضي الله عنه يوم الجمل ألا لا يتبع مدبر لا يذفف على جريج وأتي علي رضي الله عنه يوم صفين بأسير فقال له لا أقتلك صبرا إني أخاف الله رب العالمين وما أتلفت إحدى الطائفتين على الأخرى في حال القتال من نفس أو مال فلا ضمان عليها قال ابن شهاب كانت في تلك الفتنة دماء يعرف في بعضها القاتل والمقتول وأتلف فيها أموال كثيرة ثم صار الناس إلى أن سكنت الحرب بينهم وجرى الحكم عليهم فما علمته اقتص من أحد ولا أغرم مالا أتلفه أما من لم يجتمع فيهم هذه الشرائط الثلاث بأن كانوا جماعة قليلين لا منة لهم أو لم يكن لهم تأويل أو لم ينصبوا إماما فلا يتعرض لهم إن لم ينصبوا قتالا ولم يتعرضوا للمسلمين فإن فعلوا فهم كقطاع الطريق وروى أن عليا سمع رجلا يقول في ناحية المسجد لا حكم إلا لله فقال علي كلمة حق أريد بها باطل لكم علينا ثلاث لا نمنعكم من مساجد الله أن تذكروا فيها اسم الله ولا نمنعكم الفيء ما دامت أيديكم مع أيدينا ولا نبدأكم بقتال 11 < < الحجرات: ( 11 ) يا أيها الذين . . . . . > > وقوله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم ) الآية قال ابن عباس نزلت في ثابت بن قيس بن شماس وذلك إنه كان في أذنه وقر فكان إذا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبقوه بالمجلس أوسعوا له حتى يجلس إلى جنبه فيسمع ما يقول فأقبل ذات يوم وقد فاتته ركعة من صلاة الفجر فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة أخذ أصحابه مجالسهم فضن كل رجل بمجلسه فلا يكاد يوسع أحد لأحد فكان الرجل إذا جاء فلم يجد مجلسا يجلس فيه قام قائما كما هو فلما فرغ ثابت من الصلاة أقبل نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخطى رقاب الناس ويقول تفسحوا تفسحوا فجعلوا يتفسحون له حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينه وبينه رجل فقال له الرجل تفسح فقال له قد أصبت مجلسا فاجلس فجلس ثابت خلفه مغضبا فلما انجلت الظلمة غمز ثابت الرجل فقال من هذا قال أنا فلان فقال له ثابت ابن فلانة وذكر أما له كان يعير بها في الجاهلية فنكس الرجل رأسه واستحيا فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال الضحاك نزلت في وفد بني تميم الذين ذكرناهم كانوا يستهزؤن بفقراء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مثل عمار وخباب وبلال وصهيب وسلمان وسالم مولى أبي حذيفة لما رأوا من رثاثة حالهم فأنزل الله تعالى في الذين آمنوا منهم ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم ) أي رجال من رجال والقوم اسم يجمع الرجال والنساء وقد يختص بجمع الرجال ( عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ) روي عن أنس أنها نزلت في نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عيرن أم سلمة بالقصر وعن عكرمة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت