فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 2035

سورة الأنبياء من الآية 72 وحتى الآية 75 إني مهاجر إلى ربي ) فخرج يلتمس الفرار بدينه والأمان على عبادة ربه حتى نزل حران فمكث بها ما شاء الله ثم خرج منها مهاجرا حتى قدم مصر ثم خرج من مصر إلى الشام فنزل السبع من أرض فلسطين وهي برية الشام ونزل لوط بالمؤتفكة وهي من السبع على مسيرة يوم وليلة وأقرب فبعثه الله نبيا فذلك قوله تعالى ( ونجينه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ) 72 < < الأنبياء: ( 72 ) ووهبنا له إسحاق . . . . . > > ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة ) قال مجاهد وعطاء معنى النافلة العطية وهما جميعا من عطاء نافلة يعني عطاء قال الحسن والضحاك فضلا وعن ابن عباس وأبي بن كعب وابن زيد وقتادة رضي الله عنهم النافلة هو يعقوب لأن الله عز وجل أعطاه إسحاق بدعائه حيث قال ( هب لي من الصالحين ) وزاد يعقوب وهو ولد الولد والنافلة الزيادة ( وكلا جعلنا صالحين ) يعني إبراهيم وإسحاق ويعقوب 73 < < الأنبياء: ( 73 ) وجعلناهم أئمة يهدون . . . . . > > ( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ) يقتدى بهم في الخيرات يهدون بأمرنا يدعون الناس إلى ديننا ( وأوحينا إليهم فعل الخيرات ) يعني العمل بالشرائع ( وإقام الصلاة ) يعني المحافظة عليها ( وإيتاء الزكاة ) إعطاءها ( وكانوا لنا عابدين ) موحدين 74 < < الأنبياء: ( 74 ) ولوطا آتيناه حكما . . . . . > > ( ولوطا آتيناه ) يعني وآتينا لوطا وقيل واذكر لوطا آتيناه ( حكما ) يعني الفصل بين الخصوم بالحق ( وعلما ) ( ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث ) يعني سدوما وكان أهلها يأتون الذكران في أدبارهم ويتضارطون في أنديتهم مع أشياء أخر كانوا يعملونها من المنكرات ( إنهم كانوا قوم سوء فاسقين ) 75 < < الأنبياء: ( 75 ) وأدخلناه في رحمتنا . . . . . > > ( وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين ) 76 < < الأنبياء: ( 76 ) ونوحا إذ نادى . . . . . > > ( ونوحا إذ نادى ) دعا ( من قبل ) يعني من قبل إبراهيم ولوط ( فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم ) قال ابن عباس من الغرق وتكذيب قومه وقيل لأنه كنا أطول الأنبياء عمرا وأشدهم بلاء والكرب أشد الغم 77 < < الأنبياء: ( 77 ) ونصرناه من القوم . . . . . > > ( ونصرناه ) منعناه ( من القوم الذين كذبوا بآياتنا ) أن يصلوا إليه بسوء وقال أبو عبيدة يعني على القوم ( إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت