الزمر الآية 46 50 46 < < الزمر: ( 46 ) قل اللهم فاطر . . . . . > > ( قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ) أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي أنا أبو نعيم الإسفرايني أنا أبو عوانة ثنا السلمي ثنا النصر بن محمد ثنا عكرمة بن عمار أنا يحيى بن أبي كثير ثنا أبو سلمة قال سألت عائشة رضي الله عنها بم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة من الليل قالت كان يقول ( اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلفت فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) 47 < < الزمر: ( 47 ) ولو أن للذين . . . . . > > قوله عز وجل ( ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ) قال مقاتل ظهر لهم حين بعثوا ما لم يحتسبوا في الدنيا أنه نازل بهم في الآخرة قال السدي ظنوا أنها حسنات فبدت لهم سيئات والمعنى أنهم كانوا يتقربون إلى الله بعبادة الأصنام فلما عوقبوا عليها بدا لهم من الله ما لم يحتسبوا وروي أن محمد بن المنكدر جزع عند الموت فقيل له في ذلك فقال أخشى أن يبدو لي ما لم أحتسب 48 < < الزمر: ( 48 ) وبدا لهم سيئات . . . . . > > ( وبدا لهم سيئات ما كسبوا ) أي مساوىء أعمالهم من الشرك والظلم بأولياء الله ( وحاق بهم ما كانوا يستهزؤون ) 49 < < الزمر: ( 49 ) فإذا مس الإنسان . . . . . > > ( فإذا مس الإنسان ضر ) شدة ( دعانا ثم إذا خولناه ) أعطيناه ( نعمة منا قال إنما أوتيته على علم ) أي على علم من الله إني له أهل وقال مقاتل على خير علم الله عندي وذكر الكناية لأن المراد من النعمة الإنعام ( بل هي فتنة ) يعني تلك النعمة فتنة استدراج من الله وامتحان وبلية وقيل بل الكلمة التي قالها فتنة ( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) أنه استدراج وامتحان 50 < < الزمر: ( 50 ) قد قالها الذين . . . . . > > ( قد قالها الذين من قبلهم ) قال مقاتل يعني قارون فإنه قال ( إنما أوتيته على علم عندي ) ( فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون ) فما أغنى عنهم الكفر من العذاب شيئا