فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 2035

محمد الآية 38 ( تبخلوا ) بها فلا تعطوها ( ويخرج أضغانكم ) بغضكم وعدواتكم قال قتادة علم الله أن في مسألة الأموال خروج الأضغان 38 < < محمد: ( 38 ) ها أنتم هؤلاء . . . . . > > ( ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله ) يعني إخراج ما فرض الله عليكم ( فمنكم من يبخل ) بما فرض عليه من الزكاة ( ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني ) عن صدقاتكم وطاعتكم ( وأنتم الفقراء ) إليه وإلى ما عنده من الخير ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) بل يكونوا أمثل منكم وأطوع لله منكم قال الكلبي هم كندة والنخع وقال الحسن هم العجم وقال عكرمة فارس والروم أخبرنا أبو بكر احمد بن أبي نصر الكوفاتي أنا أبو محمد عبدالرحمن بن عمر بن محمد بن إسحاق النجيبي المصري المعروف بابن النحاس أنا أبو الطيب الحسن بن محمد الرياش ثنا يونس بن عبدالأعلى ثنا ابن وهب ثنا مسلم بن خالد عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) قالوا يا رسول الله من هؤلاء الذين إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا فضرب على فخذ سلمان الفارسي ثم قال \ هذا وقومه ولو كان الدين عند الثريا لتناوله رجال من الفرس \ سورة الفتح مدنية وهي تسع وعشرون آية الفتح الآية 1 1 أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد السرخسي أنا أبو علي زاهر بن أحمد الطوسي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي أنا أبو مصعب عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فسأله عمر عن شيء فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت