فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 2035

وقال أبو جعفر الباقر: كان ابن امرأته وكان يعلمه نوح ولذلك قال ( من أهلي ) ولم يقل مني . وقال ابن عباس وعكرمة وسعيد بن جبير والضحاك والأكثرون: إنه كان ابن نوح عليه السلام من صلبه . وقال ابن عباس: ما بغت امرأة نبي قط . وقوله: ( إنه ليس من أهلك ) أي: من أهل الدين . وقوله: ( فخانتهما ) أي: في الدين والعمل لا في الفراش . وقوله: ( إني أعظك أن تكون من الجاهلين ) يعني: تدعو بهلاك الكفار ثم تسأل نجاة كافر . سورة هود ( آية 47 50 ) < < هود: ( 47 ) قال رب إني . . . . . > > ( قال ) نوح ( ربي إني أعوذ بك أن أسأل ك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين ) . < < هود: ( 48 ) قيل يا نوح . . . . . > > ( قيل يا نوح اهبط ) إنزل من السفينة ( بسلام منا ) أي بأمن وسلامة منا ( وبركات عليك ) البركة هي ثبوت الخير منه بروك البعير . وقيل: البركة ههنا هي أن الله تعالى جعل ذريته هم الباقين إلى يوم القيامة ( وعلى أمم ممن معك ) أي: على ذرية أمم ممن كان معك في السفينة يعني على قرون تجيء بعدك من ذرية من معك في السفينة يعني: من ولدك وهم المؤمنون قال محمد بن كعب القرظي: دخل فيه كل مؤمن إلى يوم القيامة . ( وأمم سنمتعهم ) هذا ابتداء أي: أمم سنمتعهم في الدنيا ( ثم يمسهم منا عذاب أليم ) وهم أهل الكافرون وأهل الشقاوة . < < هود: ( 49 ) تلك من أنباء . . . . . > > ( تلك من أنباء الغيب ) من أخبار الغيب ( نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا ) من قبل نزول القرآن ( فاصبر ) على القيام بأمر الله وتبليغ الرسالة وما تبقى من أذى الكفار كما صبر نوح ( إن العاقبة ) آخر الأمر بالسعادة والنصرة ( للمتقين ) لأهل التقوى . < < هود: ( 50 ) وإلى عاد أخاهم . . . . . > > قوله تعالى: ( وإلى عاد ) أي: وأرسلنا إلى عاد ( أخاهم هودا ) في النسب لا في الدين ( قال يا قوم اعبدوا الله ) وحدوا الله ( ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون ) ما أنتم في إشراككم إلا كاذبون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت